نبضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

عزيزي الزائر الرجا التعريف بنفسك ان كنت عضوا او التسجيل بالمنتدي ان كنت زائرا

دروس تعليميه - اخبار - خدمات علميه

اهلا بكم في موقع نبضات قلم

موقع ( نبضات قلم ) يهتم في المقام الاول بالعمليه التعليميه
 نوجه فكرنا ومجهودنا  لطلاب الجامعه بالاضافه الي مجموعه من الدروس في مختلف المناهج الدراسيه لطلبة المدارس
ستجد  نتائج الشهادات وسيجد المعلم منتدي للحوار مع زملائه وابنائه نتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا    محمد زكي
مرحبا باصدقائنا اعضاء اجابات جوجل وعلي الفيس بوك والبيرف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1022 بتاريخ الإثنين مايو 21, 2012 2:31 pm


    مليونيه للقضاء علي البطالة بقلم :- محمد زكي

    شاطر

    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 1027
    نقاط : 16675
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    مليونيه للقضاء علي البطالة بقلم :- محمد زكي

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 30, 2012 5:27 am

    تتواصل المطالب الفئوية منذ قيام
    الثورة وتستمر حتى الآن والشغل الشاغل للسادة الوزراء هو إرضاء أصحاب
    المطالب باعتباره حق مشروع فيتم تثبيت المؤقتين وأيضا زيادة الرواتب
    للموظفين ..وبالطبع لم تتحقق كل المطالب ولكن تتم الاستجابة في حدود
    الإمكانيات لان الدولة مغلولة اليد وإمكانياتها لا تمكنها من الاستجابة لكل
    المطالب دفعة واحدة لأننا تقريبا رأينا كم المظالم التي وقعت علي الشعب
    وتصحيح الأخطاء لا يمكن أن يتم بين يوم وليلة ..والحقيقة
    أن مختلف الطوائف لديها أسبابها المنطقية في التظاهر وعمل الوقفات
    الاحتجاجية ...فالموظف في مصرنا يعاني من راتبه الذي لا يكفي احتياجاته
    الأساسية لذلك يتم العمل علي رفع الحد الأدنى للأجور حتى تستقيم مع واقع
    الحياة ..وأولئك الذين يعملون منذ سنوات بصفه مؤقتة ولم يتم تعيينهم حتى
    الآن نراه أمرا غريبا لأنه علي قوة
    العمل ويتقاضي راتب والعمل في حاجه إليه بدليل سنوات العمل المؤقت ومع ذلك
    عملية التثبيت تمر بطيئة جدا ولا تتم إلا مع الوقفات الاحتجاجية !!
    ..الأغرب جدا هو الموقف من العاطل !! إذا كان الموظف لا يكفيه راتبه ويطالب
    بزيادته والمؤقت يطالب بالتثبيت رغم انه يتقاضي راتبه تماما كالمعين فماذا
    يفعل العاطل في دوله تدعي انها تراعي محدودي الدخل ...فماذا يفعل معدومي
    الدخل ؟؟؟...نتشدق فقط بالكلمات وندعي أننا أصحاب القلوب الطيبة وعمل الخير
    و..و...ومع ذلك( مولد )الثورة لم يستفيد فيه إلا من يعمل أما العاطل فلا
    احد يفكر فيه ...رغم وجاهة المطالب ورغم أن أصحابها لديهم ألف حق فيها ولكن
    أي الأمور أهم بالله عليكم أن أرفع راتب من يعمل أم أوظف من لا يعمل ؟؟؟
    وأنا أجوب ميدان التحرير وأيضا في ميادين أخري في قمة الغليان الثوري أجد
    الجميع يبحث عن أي شيء ليقال وأي مطالب ولا يتذكر احد العاطلين والغريب أن
    العاطلين يخرجون يهتفون ويصرخون بأعلى صوت مطالبين بالحرية والعدالة ولم
    اسمعهم يهتفون للقضاء علي البطالة ..كل جمعه مليونيه حتى تاهت الأهداف
    الرئيسية للثورة ولم أسمع عن مليونيه ضد البطالة أو للتشغيل فلم لا تكون
    هناك مليونيه من الجميع للمطالبة بحق المواطن في العمل ؟ ..البطالة يا ساده
    تأكل عمر شبابنا وتفقدهم الإحساس بالحياة وتجعل التعليم أكذوبة كبري ..إن
    الوطن بحاجه إلي كل الطاقات إن الشاب الذي يجلس بالمنزل عاطل هو عاله علي
    المجتمع وعلي أسرته وعلي نفسه وبسهوله تأخذه الرياح إلي حيث تشاء ..وانتم
    تجلسون علي مكاتبكم الفخمة المكيفة يجب أن تفكروا في العاطل الجالس في
    المنزل لمشاهدة المباريات أو في الشارع لا يدري ماذا يفعل ..السيد عضو مجلس
    الشعب المتشدق بالعبارات يتقاضي شهريا 35الف جنيه مصري ..نعم هل يمكنه أن
    يفكر في ابن دائرته الذي لا يتقاضي مليم واحد بل هو كما أسلفت عاله علي
    أسرته ..هل يدرك السادة الوزراء أننا في بلد العجائب فتجد أسره بها الزوج
    والزوجة من الموظفين وأسره أخري الزوج والزوجة من العاطلين ...إن الجميع
    يخدع العاطل بداية من الحكومة التي
    تعلن عن مسابقات لامتصاص غضب الشعب وتكون النتيجة إلقاء استمارات
    المتقدمين في صناديق القمامة وأيضا السيد الوزير المحافظ الذي يعطي تأشيره
    خادعه علي طلب الوظيفة ويكون هناك اتفاق مسبق علي عدم تنفيذها لدي الجهات
    التنفيذية ..وبعض المصالح الحكومية التي يقتصر العمل فيها علي أبناء
    العاملين فقط أما عامة الشعب فيمتنع دخولهم وكأننا نورث الوظائف ويظل ابن
    العاطل عاطل ...للأسف حتى طريقة معالجة الأزمة تكون في منتهي السطحية حيث
    أن التفكير دائما ينصب علي تعيين الدفعات الحديثة ولا يفكر أحد في العاطلين
    منذ سنوات الذين أصيبوا بأمراض الشيخوخة المبكرة جراء الجلوس في المنازل
    وعلي الطرقات ...في عهود سابقه كان الخريج يحصل علي شهادته يوم الخميس ويتم
    تعيينه يوم السبت وكانت خطابات القوي العاملة تصل إلي الخريجين في منازلهم
    بل كان البعض يرفض استلام الخطابات أملا في أن يأتيه خطاب آخر من جهة أخري
    ..سيقول البعض أن عدد الخريجين وقتها كان اقل ولكن أيضا كانت جهات العمل
    اقل وفرص العمل اقل لأنها نسبه وتناسب ..البطالة شبح يهدد المجتمع انقلوا
    أعينكم عن بؤرة العاملين وانظروا بها ولو مره إلي العاطلين دعكم أيها
    السادة الوزراء من أخطاء الماضي لأن هناك أجيال كثيرة ظلمت من جراء التجاهل
    حتى انفجر المجتمع وكانت أولي المطالب هي القضاء علي البطالة وإذا بنا نجد
    كذابي الزفة يغيرون الاتجاه وندخل في جدال عقيم هل أنت ليبرالي أم إسلامي
    أم ..؟؟ تلك الأم التي أفنت حياتها
    علي أولادها تربيهم وتعلمهم ماذا يفيدها من الجدل العقيم السفيه القائم
    بين من يقال عنهم القوي الوطنية والقوي المسخريه ..إنها
    تريد أن يخرج ابنها إلي الحياة يودعها وهو ذاهب لعمله وتلك الزوجة التي
    تتمني أن يأتيها زوجها نهاية كل شهر براتبه لتشتري احتياجات المنزل وتلك
    الأستاذة التي تركت متع الحياة ومظاهرها حتى تتعلم وتحصل علي أعلي الشهادات
    ما يهمها الآن إذا كانت النخبة الوطنية تختلف وتناقش النخبة الهمجية إننا
    في ملهاه ..إن عهد الفساد انتهي فلماذا نريد العودة إليه البعض يجرنا للأسف
    للخلف والسفسطة هي ألعن ما نعاني منه الآن...أتوجه بسؤال بديهي للأخوة
    العاطلين متى تثوروا ؟؟؟ ..وبكل مرارة أتوجه للسيد رئيس الوزراء والسادة
    الوزراء والسادة أعضاء مجلس الشعب أقول لهم هلا فكرتم في أبنائنا العاطلين
    !!!؟؟؟


    _________________
    محمد زكي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 16, 2017 12:09 pm